الأستاذة هيا علي الشافعي

اللغة العربية وآدابها

الأردن - الزرقاء

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا هيا الشافعي من مواليد السادسة والتسعين بعد الألف والتسعمئة، باحثة لغوية مهتمة بقضايا اللغة العربية وإشكالياتها، حاصلة على الماجستير في اللغويات بتقدير ممتاز مرتفع من الجامعة الهاشمية هذا العام، شغوفة بالتعلم والتطور خاصة في تخصصي الدقيق، حيث البحث في المعالم النصية واستكشاف ما تشيه من مدلولات وأهداف ومقاصد رامها المؤلف بشكل مضمر.
أعمل في مجال البحث الأكاديمي في اللغة العربية نحوها وصرفها، من خلال تقديم المساعدة للباحث من توفير ببليوغرافيا تختص ببحثه، ومساعدته في إعداد البطاقات البحثية، وتدريبه على كيفية إعدادها وكيفية تواشج الاقتباسات مع جسم الرسالة نفسه، والتركيز على الأخلاق السميَّة التي يجب على الباحث التمتع بها: من أمانة علمية، والصدق والدقة في عملية الإحصاء والتحليل الإحصائي للوصول إلى النتائج الحقيقية وليس إلى ما يريده الباحث، وكذلك الحياد والموضوعية في أثناء المعالجة. كما عملت مع منظمة الإنماء الدولية USAD مدققةً لغوية للقرارات الصادرة عن قاضي محكمة التميز نفسه بحق القضية قبل نشرها، من الناحية اللغوية والقانونية والمطبيعية.
انتسبت لدورة حوارات الدكتوراه في البلاغة وتحليل الخطاب عبر تطبيق Zoom، التي قام بها علَمَّين بارزين في مجاليهما: د. عماد عبد اللطيف، ود. أنيسة داودي، معتمدة من جامعة برمنجاهم البريطانية، وكذلك شاركت في دورة تدريب المدربين عبر منصة إدراك، ساعيةً إلى إكمال المستويات المتقدمة فيها؛ حتى بلوغ مستوى المدرب المحترف المعتمد دولياً؛ وذلك لإيماني المطلق أنّ اللغة تكتسب بالتدريب التفاعلي الواعي الذي ينقل المعارف والمهارات إلى الذاكرة طويلة الأمد؛ أي في مستوى العقل اللاواعي، وبذلك يستطيع المتدرب استعمال اللغة بطلاقة ومرونة حقيقية وكأنها لغته الأم، في حين تعليم اللغة يكسب المتعلم المعارف حول اللغة ولا يتيح له معالجتها ذهنياً مما يبقيها في مستوى العقل الواعي، الذي يؤهله لاجتياز الامتحانات على الصعيد الأكاديمي بعيداً عن نطاق الممارسة الطليقة إنما ممارسة مبتدئة بطيئة يشوبها الخلط والتخبط. كما اجتزت امتحان التوفل الوطني من الجامعة الهاشمية، وكذلك دورة بسيطة في استراتيجيات حديثة في التعلم والتعليم من مدرسة خاصة.
شغوفة بالعلم والتعلم وتطوير الذات، أمتلك مهارات التعلم السريع وسرعة البديهة، واستطيع التعامل مع الحاسوب بفنية عالية سواء من الناحية التقنية والبرامج العامة والشابكة أو من ناحية برامج المايكروسوفت أوفس على اختلافها، كما أمتلك أدوات البحث العلمي بمستوى رفيع، ومهارة كتابة المقالات وتحرير المحتوى، وإنشاء الفيديوهات القصيرة التعليمية خدمة للغة العربية، كذلك مهارة التدقيق وتحرير النصوص، ومهارات التواصل الاجتماعي والعمل ضمن فريق، ومهارات التعليم التفاعلي المرح.
نجاح الأمة مقترن بنجاح لبنتها وهم الطلبة على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم، فالإنسان يظل طالباً في مدرسة الحياة إلى أن يغادرها.

Facebook
Twitter
LinkedIn